سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
1293
سنن سعيد بن منصور
--> = ضعف . وكل هذا جرح مجمل غير مفسّر ، وهو معارض بتوثيق مَنْ سبق من الأئمة ، وقد يُحمل على الراوي عنه ، فإن ابن حبان ذكره في " الثقات " ( 6 / 185 - 186 ) ، وقال : ( ( ربما أخطأ ، وإنما وقع المناكير في روايته من رواية ابنه إبراهيم بن الحكم عنه ، وإبراهيم ضعيف ) ) . اه - . ( 2 ) في الأصل : ( ( وأطيعوا ) ) . ( 3 ) السِّقْطُ : هو الولد الذي سقط من بطن أمه قبل تمامه ، وهو بكسر السين وفتحها وضمّها ، والكسر أكثر . " النهاية في غريب الحديث " ( 2 / 378 ) . [ 657 ] سنده صحيح إلى عكرمة ، وقد صححه البيهقي في " سننه " ( 10 / 347 ) ، وأما ما ذكره عكرمة عن عمر - رضي الله عنه - فضعيف من هذا الطريق ؛ لأن عكرمة لم يسمع من عمر - رضي الله عنه - ، فوفاة عمر كانت سنة ثلاث وعشرين للهجرة كما في " التهذيب " ( 7 / 441 ) . وأما عكرمة فتقدم في ترجمته في الحديث [ 115 ] أن وفاته كانت سنة أربع ومائة ، وقيل سنة ست ومائة ، وقيل : سنة سبع ومائة ، فالفرق بين وفاتيهما أكثر من ثمانين سنة ، لكن صح قول عمر هذا عنه كما سيأتي في الحديث بعده . والحديث عزاه السيوطي في " الدر المنثور " ( 2 / 576 ) للمصنِّف وحده . ومن طريق المصنف أخرجه البيهقي في " سننه " ( 10 / 346 ) في عتق أمهات الأولاد باب الرجل يطأ أمته بالملك فتلد له ، ولفظه مثل لفظ المصنف هنا سواء ، إلا أن سفيان بن عيينة عنده صرح بالتحديث من الحكم بن أبان ، ووقع عنده : ( ( قالوا له ) ) بدل : ( ( قيل له ) ) ، و : ( ( عتقت ) ) ، بدل : ( ( أعتقت ) ) . وأخرجه عبد الرزاق في " المصنف " ( 7 / 295 رقم 13243 ) عن معمر ، عن الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، أن عمر بن الخطاب قال : الأمة يعتقها ولدها وإن كان سقطًا . وأخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 8 / 502 رقم 9875 ) من طريق حفص بن =